أخبار

حركة بحرينية: لا وجود لليهود في البحرين قبل 1948 ونرفض تسييس الاماكن الدينية

قال أمين عام حركة احرار البحرين سعيد الشهابي بأنه لم يكن هناك أي وجود لليهود في البحرين قبل 1948 بعدما هربت عائلة يهودية من العراق الى البحرين اثر احتلال فلسطين وقيام كيان الاحتلال الصهيوني.

وأضاف الشهابي في تصريحات صحفية مؤخراً، بأن هذه العائلة تكاثرت في البحرين لكن عددها لا يصل الى 100 شخص مضيفاً أن البحرين تاريخياً بلد مسلم لكن يرحب الشعب البحريني بكل اتباع الأديان السماوية منها اليهودية والمسيحية.

وشدد الشهابي بأن الشعب البحريني يؤمن بالمنطلق الإسلامي والإنساني واحترام عقائد الآخرين في علاقاته مع محيطه حيث يجب ان تحترم بيوت عبادة الجميع.

وأكد الشهابي بأن “الشعب البحريني يرفض تسييس هذه الأماكن حيث يسيس المسجد الشيعي فيهدم ويسيس الكنيس اليهودي فيبنى، في الحالتين هو تسيس لقضايا سياسية ومواقف سياسية وهذا ما نعارضه ولا نقبل به”.

وجاءت تصريحات الشهابي، في الوقت الذي أعادت فيه البحرين افتتاح كنيس يهودي.

ولأول مرة منذ تطبيع العلاقات بين تل أبيب والمنامة، أنار كنيس في البحرين أنواره إحياء للذكرى الثانية والثمانين لما يُعرف باسم “ليلة الكريستال” حين هوجمت محلات ومصالح اليهود من قبل النازيين في ألمانيا.

ليلة الكريستال

وأحيا اليهود البحرينيون هذا الأسبوع الذكرى الثانية والثمانين لما يُعرف باسم “ليلة الكريستال” حين هاجم النازيون مصالح يهودية في ألمانيا، وذلك لأول مرة منذ تطبيع الدولة العربية العلاقات مع إسرائيل الشهر الماضي.

وقال المنظمون إنّ كنيساً في المنامة، الوحيد في المملكة الخليجية الصغيرة التي يقطنها حوالي 50 يهودياً بحرينياً، أضاء في الليل أنواره “لتسليط الضوء على ظلام الكراهية”.

وهذا أول حدث من نوعه في البحرين ذات الأغلبية المسلمة، منذ أن حذت حذو الإمارات ووافقت على تطبيع العلاقات مع إسرائيل في اتفاق توسطت فيه الولايات المتحدة.

و”ليلة الكريستال” تمثّل في عام 1938 إحراق ونهب المعابد اليهودية والشركات المملوكة لليهود في جميع أنحاء ألمانيا من قبل النازيين.

وقال إبراهيم نونو رئيس الجالية اليهودية في البحرين إن الكنيس في المنامة لم يعمل منذ عام 1948 لكن هناك خطط جارية لتجديده وإعادة فتحه للمصلين العام المقبل.

وصرح لوكالة فرانس برس “لدينا تاريخ طويل من العلاقات مع الشعب اليهودي لكننا بحرينيون أولاً”.

وقال نونو إن هناك ايجابيات يمكن أن تنجم عن تطبيع العلاقات مع إسرائيل من بينها السياحة حيث أعدّت “الفنادق نفسها بالفعل لأطعمة الكوشير” المطابقة للشريعة اليهودية.

وأضاف أن وصول السياح الإسرائيليين سيساعد في إبقاء الكنيس مفتوحاً.

وأصبحت الإمارات والبحرين ثالث ورابع دولتين عربيتين تقيمان علاقات مع إسرائيل بعد مصر عام 1979 والأردن عام 1994. وحذا حذوهما السودان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى