انتهاكات حقوق الإنسان

سجينات رأي في البحرين يمتنعن عن الطعام لسوء المعاملة والحرمان من العلاج

كشفت مصادر حقوقية عن امتناع سجينات رأي عن تناول وجبة العشاء بسبب سوء المعاملة والحرمان من العلاج في سجن “مدينة عيسى” التابع للنظام البحريني.

وتشتكي السجينات، كما تقول المصادر لـ”بحريني ليكس”، من سياسة العقاب الجماعي التي تمارسها إدارة السجن ضدهن.

وتشير المصادر إلى تعرضهن لأعمال انتقامية تصاعدت حدتها مؤخرا من قبل حراس السجن، إذ يتعرضن للتعذيب.

إحداهن زكية البربوري وهي مهندسة كيميائية بحرينية.

عقاب وحرمان

هذا الأمر دفع زميلاتها إلى رد وجبات العشاء منذ مساء 26 ديسمبر كانون الأول الجاري، حيث يشتكين كذلك من رداءة الطعام المقدم وسوء النظافة.

أيضا يتعرضن لإجراءات عقابية صارمة بما في ذلك الحرمان من الرعاية الطبية وممارسة التقييد والمنع على الزيارات العائلية.

وبدأت سجون النظام البحريني تعج بالسجينات السياسيات بالمئات منذ العام 2011.

ولازال عدد منهن يقبعن في السجن ويخضعن لمحاكمات غير قانونية ولا انسانية، بحسب منظمات حقوقية.

عقوبات قاسية

ويشير بيانات المنظمات الحقوقية إلى تعرض معتقلات الرأي في البحرين قبل إطلاق سراح غالبيتهن إلى اعتداءات في جميع مراحل الإجراءات الجنائية.

يشمل ذلك: الاعتقالات التعسفية، الاعتداءات الجسدية، التعذيب النفسي من أجل استخلاص اعترافات، المحاكمات غير القانونية وبيئة السجون غير الإنسانية.

ولا يزال القضاء يصدر عقوبات قاسية بحق المعارضات والناشطات السياسيات تحت ذرائع تتعلق بالإرهاب، إلى جانب سحب الجنسية البحرينية منهن.

وتستغل الحكومة البحرينية قوانين مكافحة الإرهاب الفضفاضة بصور غير عادلة للتضييق على النشطاء والمعارضين من كلا الجنسين.

محاولة إخماد أصواتهن

وتستهدف عمليات القمع والاعتقال الناشطات والمدافعات عن حقوق المرأة البحرينية.

يشار إلى أن 330 امرأة بحرينية اعتقلن في سجون النظام البحريني منذ 2011، بتهم معلومة وأخرى مجهولة.

بعضهم خضعن للتعذيب والمحاكمات بتهم كيدية، للضغط على المعارضين من أزواجهن أو أولادهن، كما تقول مؤسسات حقوقية.

وشهدت البحرين احتجاجات متقطعة منذ قمع حركة احتجاج، في فبراير 2011، في خضم أحداث “الربيع العربي”.

وقادت المعارضة تلك الاحتجاجات وطالبت خلالها بإقامة ملكية دستورية في البحرين.

كانت 18 منظمة وجماعات حقوقية خاطبت الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، في رسالة مشتركة بشأن شخصيات المعارضة والنشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان في البحرين.

وأشارت الرسالة إلى “المسجونين ظلما والذين يحتجزون في ظروف يرثى لها ويحرمون بشكل روتيني من الرعاية الطبية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى