انتهاكات حقوق الإنسان

حملة الكترونية واسعة للتضامن مع زعيم المعارضة المعتقل في سجون النظام البحريني

دشن سياسيون ونشطاء بحرينيون وخليجيون حملة الكترونية واسعة للتضامن مع زعيم المعارضة المعتقل في سجون النظام البحريني الشيخ علي سلمان.

وتحل هذه الأيام الذكرى السادسة لاعتقال أمين عام جمعية الوفاق المنحلة بأوامر من سلطة النظام ضمن حملتها القمعية ضد أحزاب ومؤسسات المجتمع المدني.

ودشن النشطاء حملة التضامن عبر منصة التواصل الاجتماعي “تويتر” تحت وسم #FreeSheikhAli.

موقف ضاغط

وانتشرت عبر الوسم صور للشيخ سلمان مرفقة بتغريدات تستذكر مواقفه الوطنية الشجاعة ومطالبته السلمية دائما بالإصلاح السياسي في البحرين.

ودعا النشطاء المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف موقف ضاغط وحاسم على نظام حمد بن عيسى آل خليفة لإطلاق سراح الشيخ سلمان وكل المعتقلين على خلفية الرأي.

وأكدوا أن الشيخ سلمان شخصية وطنية مخلصة سياسية، دينية، اجتماعية.

ويوم ٢٧ ديسمبر عام 2015 تم تسليم احضارية لمعتقل الرأي المحكوم بالسجن المؤبد للمثول للتحقيق في إدارة المباحث وتم اعتقاله إثر ذلك.

ووجهت له السلطات تهما مختلفة منها التحريض ضد النظام الحاكم والتخابر مع قطر لغير مصلحة البلاد.

لكنه نفى خلال جلسات محاكمته كافة التهم المسندة إليه.

كما نفت قطر غير مرة الاتهامات بالتآمر على البحرين مع الشيخ سلمان.

وشدد النشطاء على وجوب تدخل الجهات المحلية والدولية المعنية بحقوق الإنسان سريعاً للإفراج عن السجناء السياسيين في البحرين.

سوء الرعاية

ويؤكد حقوقيون أن المعتقلين يعانون من سوء الرعاية الصحية والغذائية فضلاً عن انتشار فيروس كورونا في السجون.

وفي وقت سابق، كشف الناشط الحقوقي سيد أحمد عن تزايد المضايقات التي يتعرض لها المعتقلون.

خصوصا سجن جو السيء الصيت منذ ما يسمى بالعيد الوطني في 16 ديسمبر.

وأفاد بتنمر حراس السجن على المساجين واجبارهم على الوقوف والاصطفاف في طابور اثناء العد.

كما تهدد إدارة السجن بمعاقبة السجين بحرمانه من الاتصال في حال الرفض، وتهديد الزنزانة بالعقاب الجماعي والحرمان من التشمس.

ولا زال مئات السجناء السياسيين يقضون أحكاما مطولة بالسجن على خلفية مشاركتهم في الاحتجاجات التي اندلعت في البحرين في فبراير 2011.

وطالبت تلك الاحتجاجات بالتغيير الديمقراطي.

وتحكم البحرين عائلة آل خليفة بقبضة من حديد ولا تسمح بأي شكل من أشكال المعارضة.

وتتحجج بأن ولاء المعارضين لأطراف خارجية خصوصا إيران.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى