مؤامرات وتحالفات

وسائل إعلام إسرائيلية: تعاون بحريني مع جماعات الهيكل لتهويد القدس

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن وجود تعاون بين البحرين والإمارات مع جماعات الهيكل المزعوم.

وتدعو جماعات الهيكل إلى سيطرة اليهود على المسجد الأقصى بالقدس المحتلة.

ونقلت وسائل الإعلام عن جمعية “طلاب من أجل جبل الهيكل” اليهودية، تأكيدها وجود هذا التعاون بين الطرفين.

تواصل لا ينقطع

وقال عمانوئيل بروش من الجمعية المذكورة: “نحن نشطاء حركة الطلاب من أجل جبل الهيكل على تواصل مع الإماراتيين والبحرينيين”.

وأضاف: “توجهت مجموعة من النشطاء إلى دبي ونحن ندعوهم للصلاة هنا”.

وتابع “نريد أن يأتوا من أجل كسر مقولة أن جبل الهيكل (التسمية الإسرائيلية للمسجد الأقصى) مكان قابل للانفجار”.

وزار إسرائيل هذا الشهر، وفد إعلامي بحريني وإماراتي، وهو ما قوبل بتنديد فلسطيني واسع.

والهدف من الزيارة تطبيع العلاقات الشعبية بين البلدان الخليجية وإسرائيل.

وذلك بعد قرار حكومتي الإمارات والبحرين تطبيع علاقاتهما مع إسرائيل، في سبتمبر أيلول الماضي.

ترحيب بالإسرائيليين

وفي هذه الأثناء، تستعد البحرين لتدشين تأشيرة السياحة الإلكترونية أمام الإسرائيليين.

فيما يتم الإعداد لإعادة فتح «كنيس» المنامة القديم في شهر فبراير المقبل كأحد المرافق الدينية الجاذبة للسياحة أمام اليهود.

وكان كشف مؤسس المنظمة اليهودية الصهيونية، مركز أصدقاء صهيون التراث مايك إيفانز.

النقاب عن تسليم “جائزة صهيون” إلى حمد بن عيسى آل ثاني، ملك النظام الحاكم في البحرين.

وأوضح موقع المنظمة الصهيونية أن الجائزة تمنح لزعماء العالم “الذين وقفوا إلى جانب دولة إسرائيل والشعب اليهودي”.

وحاز الملك البحريني هذه الجائزة نظير خدماته الجليلة التي يقدمها لإسرائيل والشعب اليهودي، بحسب إيفانز.

وتفاخرت مسؤولة إسرائيلية بزيارة أجرتها الأسبوع الفائت إلى البحرين.

مستفيدة من ترحيب النظام الحاكم بالإسرائيليين في أعقاب توقيع اتفاق التطبيع الذي أبرم مع تل أبيب في أيلول سبتمبر الماضي، برعاية أمريكية.

وقالت نائبة رئيس بلدية القدس الإسرائيلية فلور حسن ناحوم، إنها عقدت خلال زيارتها إلى البحرين لقاءات مع مسؤولين في النظام الحاكم.

وناقشت معهم إقامة العلاقات والتحدث عن حقبة جديدة من السلام.

وقبل أيام، قال الحاخام الأمريكي مارك شناير إن الملك عيسى بن حمد، أكد له أن المحافظة على استقرار المنطقة.

تقتضي تحوّل إسرائيل إلى دولة فاعلة، وأن تحقيق هذا الأمن هو مسؤولية مشتركة بين دول الخليج وتل أبيب.

وثمّن شناير، في حوار نشرته صحيفة “البلاد” البحرينية “رعاية الملك للجاليات غير المسلمة في البحرين من اليهود والمسيحيين والهندوس”.

وقال إن اتفاق التطبيع الأخير سيدفع اليهود البحرينيين في كافة أنحاء العالم لزيارة المنامة.

كما أشار الحاخام لدى زيارته البحرين، إلى أن المنامة ستكون وجهة سياحية لليهود حول العالم؛ بالنظر إلى تقبلها للمجتمع اليهودي ولوجود طائفة يهودية بها.

وتابع: “سوف نشهد تقدماً في تعزيز البنية الثقافية لليهود مثل تأسيس مطاعم يهودية”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى