مؤامرات وتحالفات

مسؤولة بحرينية: مصر والسعودية لا تستطيعان وحدهما مواجهة قطر.. والمصالحة خطر داهم

قالت المستشارة الإعلاميّة للديوان الملكيّ في البحرين “سوسن الشاعر” اليوم الجمعة: “إن مصر والسعودية لا تستطيعان وحدهما مواجهة قطر”.

وأضافت الشاعر في مقال نشرته في «صحيفة الوطن» التابعة للديوان الملكيّ:

“أن مساعي السعودية لفض التحالف مع الإمارات والبحرين ومصر لمقاطعة قطر، سيفتح الباب لرياح قد تقتلعها ومن معها”.

ويأتي مقال المستشارة الحكوميّة قبل اجتماع وزراء خارجيّة دول الخليج، وانعقاد قمّة خليجيّة في الرّياض لإتمام المصالحة الخليجيّة.

كان المجلس الأعلى للدفاع في البحرين دعا لإنهاء الصراعات والنّزاعات الإقليميّة بالطرق السّلمية، ووفقًا للمواثيق الدوليّة ومبادئ حسن الجوار.

ووصفت الشاعر جهود المصالحة لحلّ الأزمة السياسيّة المتصاعدة منذ العام 2017، بالطُعم القطريّ للسعوديّة.

وذلك لإبعادها عن بقية أعضاء التحالف «الإمارات والبحرين ومصر».

وأشارت الشاعر إلى أنّ الطعم الظاهر هو الصلح وعودة المياه إلى مجاريها.

“إنّما الطعم الحقيقيّ هو تفكيك أكبر تحالف، أنقذ الدول الأربع، وأنقذ العالم العربيّ بأسره من مشروع التقسيم”،

“وأنقد السعودية والإمارات، اللتين لم تطلهما آثار الربيع العربيّ بشكل مباشر” على حدّ تعبيرها.

غضب بحريني

وكانت مصادر مطلعة كشفت لموقع “بحريني ليكس” أن السعودية والإمارات اتفقتا على سحب رعاية البحرين للقمة المزمعة لإتمام المصالحة الخليجية على أن تعقد في الرياض بدلاً من المنامة.

وأفادت المصادر أن القمة ستعقد في الخامس من يناير/ كانون الثاني المقبل، بحضور رؤوس الدول التي فرضت حصاراً على دولة قطر قبل سنوات، للتوصل إلى اتفاق ينهي هذه الأزمة.

وأوضحت أن الدول المقاطعة لقطر بقيادة الرياض، مستعدة لتخفيف حدة مطالبها بشكل كبير في الاتفاق النهائي.

وأشارت المصادر إلى أن أفراد في العائلة الملكية في البحرين عبروا عن غضبهم تجاه سحب مكان انعقاد هذه القمة من المنامة، وتحويلها إلى الرياض.

واعتبروا أنها إشارة على استخفاف الدول الخليجية بالبحرين ومكانتها الإقليمية.

وأعربت الإمارات ومصر عن دعمهما للجهود الرامية إلى حل النزاع الخليجي، إلّا أنّ مصدرًا مقرّبًا من السعوديّة أشار إلى أنّ أبوظبي تقاوم ذلك .

وكان وزير الخارجيّة السعوديّ فيصل بن فرحان صرّح أنّ “حلفاء بلاده على الخط نفسه فيما يتعلّق بحلّ الأزمة الخليجيّة، وتوقع التوصّل لاتفاق نهائي بشأنها قريبًا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى