فساد

فضيحة مطبّع بحريني.. زار إسرائيل متحرشا فخرج منها مطرودا!

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن قيام السلطات الإسرائيلية بطرد المطبع البحريني المجنس أمجد طه على خلفية تحرشه بمرشدة سياحية، أثناء زيارة تطبيعية قامها بها إلى إسرائيل برفقة وفد بحريني.

وذكرت صحيفة معاريف أن المطبّع “طه” أقدم على التحرش بمرشدة سياحية عدة مرات أثناء زيارته لمدينة القدس المحتلة، الأمر الذي أدى إلى اتخاذ قرار من سلطات السياحة الاسرائيلية بطرده.

لملمة الفضيحة

وأشارت الصحيفة إلى أن “طه” أبلغ بقرار طرده الأمر الذي أثار غضبه وجنونه، عادّا أن ذلك يسيء للسلام مع الشعوب العربية واتفاقيات التطبيع التي تم التوصل اليها مؤخرا.

واشتكى هذا المطبع من أن تؤثر هذه الفضيحة على سمعته تحديدا.

ونوهت الصحيفة إلى محاولته نفي التهم الموجهة له من قبل السلطات الاسرائيلية متذرعا أن إسرائيل “بلد حريات” ولا يمكن لها طرد السياح و”أصدقاءها الجدد” بهذه الطريقة المهينة.

وزعم أنه لم يكن يقصد الاساءة للمرشدة السياحية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين اسرائيلين أن “طه” زعم أنه ينوي الدخول في علاقة جادة مع المرشدة السياحية ليكون أول عربي من الدول المطبعة حديثا يتزوج من إسرائيلية لدفع عملية التطبيع مع إسرائيل والدول العربية.

ترحيل ومنع

لكن كل محاولات “طه” باءت بالفشل، حيث جرى نقله إلى مطار بن غريون الإسرائيلي ومن ثم لترحيله إلى إمارة دبي، في أول رحلة جوية، وفق “معاريف”.

وأفادت بمحاولة السلطات الإسرائيلية إقناع المرشدة السياحية بعدم مقاضاة “طه” تجنبا للفضيحة. ولفتت إلى أن القضية تدخل فيها المستشار السابق لرئيس الوزراء الاسرائيلي إيلي كوهين.

وبينت أن هذا المستشار حاول لملمة القضية إلا أنه لم يتوصل إلى اتفاق إلا فيما يتعلق بترحيل “طه” وإغلاق الملف ومنعه من زيارة إسرائيل لأشهر.

ونشر “طه” عدة فيديوهات مستفزة من داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة يمدح بها ما أسماه “الكرم الإسرائيلي ودولة إسرائيل الحرة”، ليستفز الشعب الفلسطيني كما هو مطلوب منه تماما، من قبل حكومة النظام البحريني.

وزار أمجد طه إسرائيل هذا الشهر، على رأس وفد إعلامي بحريني وإماراتي.

والهدف من الزيارة تطبيع العلاقات الشعبية بين البلدان الخليجية وإسرائيل، بعد قرار حكومتي الإمارات والبحرين تطبيع علاقاتهما مع إسرائيل، في سبتمبر أيلول الماضي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى