أخبار

مئات الإسرائيليين يهربون من “الإغلاق الثالث” إلى البحرين.. طعام “الكوشر” في انتظارهم!

قالت وسائل إعلام عبرية إن موجة هروب مؤقت من “الإغلاق الثالث” تشهدها إسرائيل هذه الأثناء باتجاه دول خليجية رحبت أخيرا بهم بعدما طبعت أنظمتها الاستبدادية علاقاتها مع إسرائيل.

وذكرت وسائل الإعلام، ومن بينها صحيفة “يديعوت أحرونوت”، أن الإسرائيليين يفرون من الإغلاق الثالث الذي تعتزم حكومتهم فرضه مطلع الأسبوع المقبل للحد من تفشي جائحة كورونا.

وقالت “يديعوت”، إنه إلى جانب آلاف الإسرائيليين الذين سارعوا بالعودة إلى إسرائيل في الأيام الأخيرة لتجنب الدخول في الحجر الفندقي، هناك أيضا من اختاروا البقاء في مدن خليجية لتجنب الإغلاق والمدفوعات الإضافية لرحلات الإنقاذ.

ويمكن أن تصل تلك المدفوعات إلى مئات الدولارات لكل أسرة، بحسب الصحيفة.

إغلاق شامل

وأضافت أنه إلى جانب ذلك، اتضح أن هناك أيضا عدد غير قليل من الإسرائيليين الذين هم في عجلة من أمرهم لشراء تذاكر السفر إلى مدن خليجية من أجل الهروب من إسرائيل قبل الإغلاق.

وبدأت إسرائيل اعتبارا من الساعة العاشرة مساء الأربعاء، إخضاع العائدين من الخارج للحجر الصحي في فنادق مخصصة، تجنبا لتفشي كورونا، وسط مخاوف من السلالة الجديدة للفيروس.

وصادقت الحكومة الاسرائيلية على فرض إغلاق شامل في إسرائيل هو الثالث اعتبارا من يوم الأحد المقبل يستمر أسبوعين، مع إمكانية تمديده لأسبوعين آخرين حال عدم انخفاض مؤشر انتشار الفيروس، الذي عاود الصعود خلال الأيام الأخيرة الماضية.

وتتبنى البحرين إلى جانب الإمارات العربية سياسة تعميم التطبيع العربي مع الكيان الإسرائيلي، ليس على المستوى السياسي فقط، إنما على مستويات خطيرة كالمستويين الشعبي والثقافي.

فبعد نقل تجربة التطبيع من هاذين البلدين إلى السودان، وإشادة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البحرين بقرار العاهل المغربي الملك محمد السادس بإقامة علاقات دبلوماسية واتصالات رسمية مع إسرائيل، تقول البحرين إنها ستبدأ في تقديم طعام “الكوشر” لجذب السياح الإسرائيليين والبدء بفندق “الريتز كارلتون”.

احتضان الإسرائيليين

وقالت البحرين إنها ستعتمد خطة جديدة لجذب السياح اليهود إلى البلاد عبر تقديم طعام “الكوشر”، وهو الطعام المحلل أكله حسب الأحكام اليهودية.

وقبل أيام، قال الحاخام الأمريكي مارك شناير، إن ملك النظام المبحريني، أكد له أن المحافظة على استقرار المنطقة تقتضي تحوّل إسرائيل إلى دولة فاعلة، وأن تحقيق هذا الأمن هو مسؤولية مشتركة بين دول الخليج وتل أبيب.

وثمّن شناير، في حوار نشرته صحيفة “البلاد” البحرينية، يوم الأحد، ما وصفها برعاية الملك البحريني للجاليات غير المسلمة في البحرين من اليهود والمسيحيين والهندوس.

وقال إن اتفاق التطبيع الأخير سيدفع اليهود البحرينيين في كافة أنحاء العالم لزيارة المنامة.

كما أشار الحاخام لدى زيارته البحرين، إلى أن المنامة ستكون وجهة سياحية لليهود حول العالم؛ بالنظر إلى تقبلها للمجتمع اليهودي ولوجود طائفة يهودية بها.

وتابع: “سوف نشهد تقدماً في تعزيز البنية الثقافية لليهود مثل تأسيس مطاعم يهودية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى