مؤامرات وتحالفات

مسؤولة إسرائيلية تتغنى بلقاءاتها التطبيعية في البحرين: متحمسون لتنشيط السياحة

تفاخرت مسؤولة إسرائيلية بزيارة أجرتها الأسبوع الفائت إلى البحرين، مستفيدة من ترحيب النظام الحاكم بالإسرائيليين في أعقاب توقيع اتفاق التطبيع الذي أبرم مع تل أبيب في أيلول سبتمبر الماضي، برعاية أمريكية.

وقالت نائبة رئيس بلدية القدس الإسرائيلية فلور حسن ناحوم، إنها عقدت خلال زيارتها إلى البحرين لقاءات مع مسؤولين في النظام الحاكم، وناقشت معهم إقامة العلاقات والتحدث عن حقبة جديدة من السلام.

“زيارة مهمة”

ووصفت صحيفة جيروزاليم بوست المقربة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو زيارة ناحوم بأنها مهمة في أعقاب “اتفاقات إبراهيم”.

وأجرت المسؤولة الإسرائيلية في وقت سابق زيارة تطبيعية مماثلة إلى الإمارات حيث أقيمت احتفالات هانوكا اليهودية “غير المسبوقة”.

وأشارت الصحيفة إلى أن ناحوم “إحدى مؤسسي مجلس الأعمال الإماراتي الإسرائيلي، وهو نموذج يمكن تطبيقه في البحرين أيضًا”.

وقالت ناحوم، بحسب الصحيفة: “أنا هنا لمناقشة فرص السياحة والأعمال. سيرغب الإسرائيليون والسياح اليهود في زيارة البحرين والحصول على تجربة خليجية أصيلة هنا”، بحسب تعبيرها.

في 20 ديسمبر/ كانون الأول، غردت كيف كانت متحمسة لوجودها في البحرين، مشيرة إلى لقائها بصحفيين ونساء في البحرين وأعضاء من الجالية اليهودية الصغيرة في المملكة.

وتقول “جيروزاليم بوست” إن تاريخ الجالية اليهودية في البحرين يعود إلى القرن التاسع عشر “وهي فريدة من نوعها في الخليج”.

اهتمام بالإسرائيليين

وقالت ناحوم إنها لمست اهتماما كبيرا من قبل مسؤولي النظام البحريني بتأسيس مجلس أعمال بحريني إسرائيلي على غرار نجاح مجلس الأعمال الإماراتي الإسرائيلي الذي شاركت في تأسيسه مع دوريان باراك.

وأضافت “أنا متحمسة للاجتماعات التي عقدناها هنا مع قادة الحكومة ورجال الأعمال”، ونوهت إلى أنها تسعى لربط شركات السفر الكبرى في البحرين بمنظمي الرحلات السياحية في إسرائيل والعالم اليهودي.

وقبل أيام، قال الحاخام الأمريكي مارك شناير، إن ملك النظام المبحريني، عيسى بن حمد، أكد له أن المحافظة على استقرار المنطقة تقتضي تحوّل إسرائيل إلى دولة فاعلة، وأن تحقيق هذا الأمن هو مسؤولية مشتركة بين دول الخليج وتل أبيب.

وجهة سياحية لليهود

وثمّن شناير، في حوار نشرته صحيفة “البلاد” البحرينية، يوم الأحد، ما وصفها برعاية الملك البحريني للجاليات غير المسلمة في البحرين من اليهود والمسيحيين والهندوس.

وقال إن اتفاق التطبيع الأخير سيدفع اليهود البحرينيين في كافة أنحاء العالم لزيارة المنامة.

كما أشار الحاخام لدى زيارته البحرين، إلى أن المنامة ستكون وجهة سياحية لليهود حول العالم؛ بالنظر إلى تقبلها للمجتمع اليهودي ولوجود طائفة يهودية بها.

وتابع: “سوف نشهد تقدماً في تعزيز البنية الثقافية لليهود مثل تأسيس مطاعم يهودية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى