اختراق إسرائيلي خطير للبعثات الدبلوماسية البحرينية

في تطور خطير، يلجأ النظام الخليفي إلى استقدام دبلوماسيون وضباط إسرائيليين تحت ستار تقديم دورات تدريبية ما يسهل الاختراق الإسرائيلي للبعثات الدبلوماسية البحرينية.

ويحضر الدبلوماسيون وضباط الإسرائيليون إلى المنامة للمشاركة في دورات لتدريب الكوادر الدبلوماسية البحرينية في معهد محمد بن مبارك آل خليفة التابع لوزارة الخارجية البحرينية.

وتدير المعهد سيدة من آل خليفة هي منيرة بنت خليفة آل خليفة.

وقال الضابط الإسرائيلي ياف مارك بيلوتسركوفسكي ( Yoav Mark Belotsercovsky)، وهو “كنت محظوظًا بما يكفي للمشاركة في وفد خاص إلى البحرين ، كجزء من دورة الكوادر الدبلوماسية في البحرين”.

وياف هو ضابط سابق، وفنّي تكنولوجيا، وهو حاليا طالب دكتوراة (معيد) في الجامعة العبرية في القدس.

ونشر ياف على حسابه في تويتر صورا تبين سكنه في منطقة (البحرين بَي) ومشاركته في معهد بن مبارك كمحاضر في دورات تدريب الدبلوماسيين البحرينيين.

وتأتي هذه الدورات في إطار التغلغل الاسرائيلي في كل القطاعات الحكومية في البحرين.

وعمدت إسرائيل إلى زيادة تغلغلها الأمني والاقتصادي في البحرين ضمن تحالفها المشبوه مع النظام الخليفي وسط رفض شعبي بحريني واسع بذلك.

وقبل أشهر كشفت وسائل إعلام عبرية أن إسرائيل ستعين ضابطاً عسكرياً للعمل بشكل دائم في البحرين مهمته التنسيق مع الأسطول الأمريكي الخامس الذي يتواجد في البحرين، بالإضافة إلى التنسيق مع القوات البحرينية.

في مقابل ذلك أعلنت المبادرة الوطنية البحرينية الرافضة للتطبيع مع إسرائيل عن رفضها التعاون الأمني مع الشاباك والموساد والجيش الإسرائيلي، مؤكدة أن من شأن ذلك تعريض الأمن والاستقرار في البحرين للخطر.

وشددت المبادرة التي تضم 20 مؤسسة من مؤسسات المجتمع المدني وأحزاب سياسية على أن إسرائيل تسعى لإحداث اختراق جديد قد يجر البحرين إلى صراعات إقليمية وتحويل أراضيها إلى ساحة تنطلق منها الأعمال العدائية ضد دول المنطقة، الأمر الذي يضع البحرين في دائرة نار ردود الفعل المهددة للأمن والاستقرار.

وطالبت المبادرة بوقف الترتيبات التي أعلن عنها لجلب ضباط إسرائيليين في إطار تدريب وتطوير أجهزة الأمن البحرينية، مشيرة إلى أن أجهزة الأمن الإسرائيلية تمارس الجرائم في أبشع صورها.

واستنكر البيان تصريحات وزير الخارجية البحريني عبداللطيف الزياني التي قال فيها إن هذه الاتفاقات ستساهم في وقف ضم الأراضي الفلسطينية، مشيرا إلى أن سياسة تهويد الأراضي الفلسطينية وطرد الأهالي من منازلهم زادت بعد توقيع هذه الاتفاقات.

وأكدت المبادرة أن خيارات الشعب البحريني واضحة في دعم المقاومة الفلسطينية ومناهضة كافة أشكال التطبيع والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني حتى تحرير كامل ترابه الوطني.

 

Exit mobile version